السيد علي عاشور

281

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

بطونهم ويعدل فيهم حتّى يقال فيه : واللّه ما كان يقال عليه إلّا كذبا ، واللّه إنّهم لكاذبون حتّى يسير فأول سيره إلى حمص وإنّ أهلها بأسوء حال ثمّ يعبر الفرات من باب مصر وينزع اللّه من قلبه الرحمة ويسير إلى موضع يقال له قرية سبأ فيكون له بها وقعة عظيمة فلا تبقى بلد إلّا وبلغهم خبره فيدخلهم من ذلك خوف وجزع فلا يزال يدخل بلدا بعد بلد إلّا واقع أهلها فأوّل وقعة تكون بحمص ثمّ بالرقّة ثمّ بقرية سبأ وهي أعظم وقعة يواقعها بحمص ثمّ يرجع إلى دمشق وقد دانت له الخلق فيجيّش جيشا إلى المدينة وجيشا إلى المشرق فيقتل بالزوراء سبعين ألفا ويبقر بطون ثلاثمائة امرأة حامل ويخرج الجيش إلى كوفانكم هذه فكم من باك وباكية فيقتل بها خلق كثير . . . « 1 » [ 413 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر علامات السفياني : قال : وعند جهينة الخبر الصحيح لأنّهما من جهينة بشير ونذير فيهرب قوم من أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهم أشراف إلى بلد الروم فيقول السفياني لملك الروم تردّ عليّ عبيدي فيردّهم إليه فيضرب أعناقهم على الدرج الشرقي لجامع بدمشق فلا ينكر ذلك عليه أحد . . . « 2 » [ 414 ] - فيه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ، رجل ضخم الهامة ، بوجهه أثر الجدري ، بعينه ركنة بياض ، يخرج من ناحية مدينة دمشق في واد يقال له الوادي اليابس ، يخرج مع سبعة نفر مع أحدهم لواء معقود يعرفون في النصير يسيرون على ثلاثين ميلا لا يرى ذلك العلم أحد إلّا انهزم « 3 » . وعن خالد بن معدان : يخرج السفياني وبيده ثلاث قصبات لا يقرع بها أحدا إلّا مات « 4 » . [ 415 ] - في البحار عن معاني الأخبار بإسناده عن عباية الأسدي ، قال : سمعت أمير

--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت . ( 2 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت . ( 3 ) عقد الدرر : 56 . ( 4 ) إلزام الناصب : 2 / 110 ، وكمال الدين : 651 ح 9 باب 57 .